المزي
360
تهذيب الكمال
مصعب بن عمير لامه . قيل : اسمه خالد ، وقيل : شيبة ، وقيل : هشام ، وقيل : هشيم ، وقيل : مهشم . أسلم يوم الفتح ، وسكن الشام . روى حديثه أبو وائل شقيق بن سلمة الأسدي ( س ق ) ، عن سمرة بن سهم رجل من قومه عنه . وقيل : عن أبي وائل ( ت س ) ، عن أبي هاشم ، ليس بينهما أحد . روى عنه : أبو هريرة . وكان فاضلا ، كان أبو هريرة إذا ذكره قال : ذلك الرجل الصالح ( 1 ) . روى له الترمذي ، والنسائي ، وابن ماجة ، وقد وقع لنا حديثه بعلو . أخبرنا به أبو الحسن ابن البخاري ، وأبو الغنائم بن علان ، وأحمد بن شيبان ، قالوا : أخبرنا حنبل ، قال : أخبرنا ابن الحصين ، قال : أخبرنا ابن المذهب ، قال : أخبرنا القطيعي ، قال ( 2 ) : حدثنا عبد الله بن أحمد ، قال : حدثني أبي ، قال : حدثنا أبو معاوية ، قال : حدثنا الأعمش ، عن شقيق ، قال : دخل معاوية على خاله أبي هاشم بن عتبة يعوده ، قال : فبكى ، قال : فقال له معاوية : ما يبكيك يا خال أوجع يشئزك ( 3 ) أم حرصا على الدنيا ؟ قال : فقال : فكلا لا ، ولكن رسول الله صلى الله عليه وسلم عهد إلينا ، فقال : يا أبا هاشم
--> ( 1 ) انظر الاستيعاب : 4 / 1767 ، والإصابة : 4 / الترجمة 1180 . ( 2 ) مسند أحمد : 3 / 443 . ( 3 ) كتب المؤلف في الحاشية موضحا : يشئزك : يقلقك .